قسمتى ونصيبك نور محمد ج2

البلطجية رموا الشوم في الأرض وجريوا، وأمناء الشرطة نزلوا كتفوا طارق في ثواني وهو بيصرخ ومش مصدق إن أمره اتكشف بسرعة كده.
لكن الكارثة الحقيقية مكنتش في طارق..
الظابط اللي نزل من البوكس، مشى بخطوات رسمية ناحية تجمع الناس، وطلع من جيبه ملف أحمر فيه أوامر ضبط وإحضار رسمية من النيابة.
بص للحاج فتحي، وبص لمعتز، وبعدين بص لشهد اللي كانت واقفة ساندة أمها المنهارة. بقلم الکاتبه نور محمد
الظابط فتح المحضر وقال بصوت جهوري سمعه كل اللي واقفين في الشارع:
“احنا هنا عشان ننفذ أمر ضبط وإحضار صادر من نيابة الأموال العامة والجنح.. بس البلاغ مش ضد طارق بس، البلاغ مقدم من التاجر فتحي بخصوص شيكات وإيصالات أمانة بمبلغ 800 ألف جنيه.. والاسم المكتوب كمدين وضامن أصلي مش هدى.. الاسم اللي متسجل وصادر ضده أمر الحبس الفوري هو: (شهد عبد الرحمن)!”
الصمت نزل على الحارة زي السكينة.
شهد برقت، رجليها سابت تحتيها والأرض دارت بيها تماماً..
بصت لأمها هدى بذهول وصدمة شلت لسانها.. أمها اللي كانت واقفة تبكي وتوطي راسها في الأرض ومقادرة تبص في عين بنتها!
هدى كانت ماضية إيصالات الأمانة بتاعة جهاز سماح الفاخر.. باسم شهد ورقم بطاقة شهد من ورا ضهرها عشان تضمن السداد لان الشهد الوحیده الموظفه والتاجر اطمن لها !
الظابط قرب خطوة من شهد، ومد إيده بالكلبش:
“اتفضلي معانا يا آنسة شهد بهدوء، عليكي حكم واجب النفاذ بالحجز والحبس!”
شهد اتسمرت مكانها، عيونها اتملت بدموع خذلان تقطع نياط القلب، وبصت لمعتز اللي وشه اتجمد وعينيه وسعت من هول المفاجأة ومرارة الواقع اللي اتفجر في وشه قدام أهل منطقته كلهم..
راجل لسه كاتب كتابه من ساعات، ومراته بتتكبل بالكلبش قدام عينه بتهمة ديون أختها وأمها!
يتبع.. بقلم الکاتبه نور محمد
قسمتی_ونصیبك
الحلقه القادمه دماار وضرب ناار مین متحمس لها 😎💥
تفاعل کبیر علشان انزل الحلقه الرابعه هدیه النهاردا لایك وکومنت کتیر علشان بجهزها لکم 🏃♀️
الكاتبه نور محمد


