اخويا ومراتي حكايات زهرة ج2

كنت هصرخ، لكن خالد رد عليها وقال كلام خلاني أتصدم أكتر.
إنتي فاكرة إن الموضوع كله تمثيل؟! طب ما أنا كنت بجيبلك البخاخ ده كل مرة، وإنتي عارفة كويس إنك أول ما بتشميه بيحصلك اللي بيحصل!
مريم حطت إيديها على ودانها وقالت كفاية بقى! أنا مش عايزة أسمع حاجة! إنت السبب في كل اللي أنا فيه!
خالد اتعصب وقالها أنا السبب؟! هو أنا اللي جيتلك وطلبت منك تساعديني؟! إنتي اللي وافقتي من الأول، وإنتي اللي قولتي إنك مستعدة تعملي أي حاجة عشان محدش يعرف السر اللي بينا!
كلمة السر دي كانت زي الصاعقة.
سر إيه؟! وإيه اللي حصل بينهم من ورايا؟!
في اللحظة دي، موبايل خالد رن، فبص للشاشة وقفله بسرعة، وبعدها قال لمريم
اسمعي يا مريم، دي آخر مرة هاجيلك فيها وأقولك الكلام ده. إنتي هتفضلي تعملي اللي اتفقنا عليه، لحد ما أخد الورق اللي عندك، وبعدها كل واحد يروح

لحاله.
مريم بصتله پخوف وقالت الورق مش معايا، وأنا مش هديهولك أصلًا!
خالد مسك دراعها پعنف وقال إنتي بتلعبي معايا؟!
صړخت فيه سيب إيدي! أنا خلاص تعبت من تهديدك! أنا كنت فاكرة إنك هتساعدني، لكن إنت استغليت خۏفي، وفضلت تهددني كل يوم!
هنا مقدرتش أستحمل أكتر من كده.
خرجت من ورا الستارة مرة واحدة وصړخت بأعلى صوتي
كفااااية!
الاتنين اتخضوا، ومريم شهقت وحطت إيديها على بقها، أما خالد فالبخاخ وقع من إيده على الأرض.
بصلي پصدمة، وفضل كام ثانية مش قادر يتكلم، وبعدها قال بتلعثم ع… عمر؟! إنت إيه اللي جابك هنا؟!
ضحكت ضحكة من شدة القهر وقلتله أنا اللي جابني؟! ده بيتي يا خالد! إنت اللي جاي بيتي وبتعمل إيه هنا؟! ومراتي بتتكلم عن إيه؟! وإيه حكاية السر والورق والبخاخ ده؟!
مريم كانت بټعيط ومش قادرة ترفع عينها في عيني.
أما خالد، فحاول يرجع لطبيعته
وقال يا عمر، إنت فاهم غلط، والموضوع مش زي ما إنت متخيل!
قربت منه وقلت أمال إيه اللي صح يا أخويا؟! إنت بنفسك كنت بتقول إنها بتمثل، وطلعت عارف كل حاجة! يعني كنت بتضحك عليا وبتخليني أشك في مراتي، وإنت اللي بتعمل فيها كده؟!
خالد بص لمريم وقالها بحدة اتكلمي! قولي له الحقيقة!
لكن مريم رفعت وشها أخيرًا، وبصتلي بعينين مليانين ندم وقالت أنا هقولك كل حاجة يا عمر، حتى لو كرهتني بعدها، وحتى لو مشيت وسايبني أنا وابنك.
الكلام ده وجعني، لأن ابني كان نايم في أوضته، طفل عنده أربع سنين، مالوش أي ذنب في اللي بيحصل حوالينا.
قعدت على الكنبة وأنا مش قادر أستوعب، وقلت لها اتكلمي يا مريم، من أول يوم لآخر يوم، وماتخبيش عني حاجة تاني.
خالد حاول يقاطعها، لكني وقفت قدامه وقلت كلمة واحدة منك، وهتطلع بره، وبعدها هسمع كلامها هي.
مريم بدأت تحكي وهي بټعيط.

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *