بيت العيله ج2

خرجنا من مركز الشرطة، والشمس كانت بتبدأ تشرق بتعلن عن يوم جديد. سامح مسك إيدي جامد وبص لي وقال:

* “خلاص يا سمر.. الحاقد أخد جزاؤه، والظالم وقع في شر أعماله، وما فيش قوة على الأرض تقدر تبعدنا عن بعض تاني.”

خلال أسبوع واحد، كانت كل الإجراءات تمت بنجاح. أوراق الفيزا كملت، الشقة اللي في بيت العيلة اتكتبت باسمي وبقت ملكي الخالص بعقد موثق، وسامح أمن مستقبلي ومستقبل ولادنا قبل ما نحط رجلنا في الطيارة.

يوم السفر، وقفت في مطار القاهرة، وبصيت ورايا لأول مرة وأنا حاسة براحة وأمان مالهمش مثيل. أخدت نفس عميق، وأنا شايف جنب سامح راجل صان الأمانة، وحمى بيته، وما فرطش في مراته عشان أرضاء الظلم حتى لو كان من أقرب الناس ليه.

طارت بينا الطيارة لديرتنا الجديدة في فرنسا، وسبنا وارنا الغل والحقد يأكل في أصحابه.

الحكمة من القصة:

البيوت ما تتبنيش على الطمع ولا تنحمى بالمكر والافتراء. الظلم لو طال ليله فالحق أبلج والشمس لا بد إنها تشرق. الزوج الصالح هو اللي يكون حصن لمراته وظهر ليها في غيابها قبل حضورها، وما يسمحش لأي إنسان -مهما كانت درجة قرابته- إنه يخرب بيته أو يطمس حقيقته. ومن يزرع شوكاً في طريق غيره، لن يحصد إلا الجراح في النهاية.

تمت بحمد الله

#الكاتب__رومانى__مكرم__

“هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *