سـر طليقه اخويا 2 حكايات مـريم الـسيد

أول ما أحمد قال الجملة دي، حسيت إن الصالة بتدور بيا.

​”بيتجوزها عشان يسكتها عن حاجة عملها في حقك أنت؟!”

​الموبايل كان هيقع من إيدي. رديت بصوت بيترعش:

ـ أنت بتقول إيه يا أحمد؟ كريم عمل فيك إيه؟ ورقة إيه وفلوس إيه اللي سارة معاها؟!

​أحمد رد بصوت كله ڠضب ومكتوم:

ـ أنا جايلك في الطريق يا نهى، ربع ساعة وأكون عندك.. أوعي تجيبيلو سيرة إني جاي، ولا تبيني له إنك عرفتي حاجة!

​قفلت الخط مع أحمد وركبي مش شايلاين. وقفت ورا باب الأوضة الموارب وأنا باخد نفسي بالعافية. كريم كان لسه في الصالة، سمعت صوت خطواته وهو رايح جاي، وبعدين صوته وهو بيتكلم في التليفون تاني، بس المرة دي كان بيزعق بصوت واطي ومكتوم:

ـ

أفهمي يا سارة! الورق ده لو وقع في إيد أحمد قبل ما نكتب الكتاب، أنا وأنتِ هنروح في داهية! أنتِ نسيتي إنك شريكة معايا ولا إيه؟ الفلوس اللي خدتيها ثمن سكوتك الأيام اللي فاتت دي كانت مجرد عربون.. الجواز ده هو الحماية الوحيدة لينا احنا الاتنين!
​دمي اتجمد في عروقي. حصري علي روايات واقتباسات

​سارة؟! سارة صاحبتي، اللي كانت بتقعد معايا في نفس الأوضة، بتاكل من أملي وبتعيط في حضڼي وتقولي “أنا خاېفة من الوحدة”.. سارة كانت بتبتز جوزي؟! وكريم.. كريم السند والراجل اللي آمنت له سبع سنين، طالع مخبي بلاوي وسر أسود يوديهم هما الاتنين في داهية؟!

​رجعت خطوتين لورا وسندت على التسريحة، دماغي كانت بتعرض

مشاهد من الأربع سنين اللي فاتوا زي الشريط السريع..
​افتكرت لما أحمد أخويا خسر كل فلوسه في المشروع القديم وشقاه طار في الهواء، وساعتها كريم هو اللي كان ماسك له الحسابات والورق! افتكرت لما أحمد كان ھيموت من الحسړة، وكريم يقعد جنبه يطبطب عليه ويقوله “معلش يا صاحبي، السوق غدار، والخير في اللي جاي”..

​هل معقولة؟! هل كريم هو اللي نصاب على أخويا وأخد فلوسه؟ وسارة عرفت بالسر ده لما كانت مرات أحمد، وبدلاً ما تدافع عن جوزها، استغلت السر عشان تبتز كريم وتجبره يتجوزها وتضمن حقها في الفلوس؟!

​في اللحظة دي، سمعت الباب الخارجي بيخبط.

​خبطات قوية وسريعة.. خبطات أحمد!

​سمعت صوت كريم وهو بيمشي ناحية الباب

بيفتحه، وقال بنبرة قلقانة:
ـ أحمد؟! خير يا صاحبـ…

​قبل ما يكمل كلمته، سمعت صوت دبة جامدة في الأرض وصوت كريم وهو بيتراجع لورا وبيكح! أحمد زقه بقوة ودخل.

1 2 3الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *