ارمله اخوه ج2

الجزء الأخير لما جوزي قال لي لو عرفتي اللي مخبيه عنك هتطلبي الطلاق بنفسك افتكرت إن فيه واحدة تانية في حياته، لكن الحقيقة كانت أصعب بكتير. فضلت واقفة قدامه وأنا مش فاهمة. قلت له إيه اللي مخبيه عني؟
قال لما ييجي وقته هتعرفي. قلت لأ، دلوقتي. قال بعصبية قلت لك بعدين! خرج من الأوضة وسابني. وأنا قعدت على طرف السر,,ـــــير، وبقيت أفكر في كل حاجة حصلت الفترة اللي فاتت. المبيت عندها الطلبات اللي بيجيبها تجديد العفش كلامها معاه ضحكتها وطريقتها وهي بتقول قدامي جوزي.
قلت لنفسي هو ناوي ينقل حياته كلها عندها؟ تاني يوم الصبح، لقيته نازل من البيت بدري. وقبل ما يخرج، قال أنا هتأخر النهارده. قلت هتروح لها؟ قال آه. المرة دي ماجادلتوش. قلت ربنا معاك. بصلي باستغراب. يمكن كان مستني خناقة. لكنه خرج. بعدها بحوالي ساعتين، أخت زوجي اتصلت بيا.
قالت إنتِ عارفة إن جوزك ناوي يعمل إيه؟ قلت لأ. سكتت شوية. وبعدين قالت بصراحة أنا مش عارفة أقولك ولا لأ. قلبي وقع. قلت قولي. قالت هو ناوي يجهز لها شقة تانية. قلت يعني إيه؟ قالت شقة كاملة عشان يعيش معاها فيها.
قفلت التليفون. قعدت ساكتة. أنا كنت متوقعة إنه يبات عندها يومين، تلاتة لكن فكرة إنه يبني حياة كاملة بعيد عني وعن أولاده كانت أكبر من احتمالي. بعد شوية سمعت المفتاح في الباب. دخل. بصيت له وقلت صحيح؟
قال صحيح إيه؟ إنك بتجهز لها شقة؟ سكت. قلت رد عليا. قال أيوه. قلت وليه؟ قال عشان كل واحدة يبقى لها بيتها. ضحكت من شدة وجعي. قلت وأنا؟ قال إنتِ بيتك موجود. قلت وإنت هتكون فين؟ قال هقسم وقتي. بصيت له وقلت يعني أنا هفضل هنا مستنياك، وهي كمان مستنياك؟
قال ده حقي. قلت وأنا قلت إنه مش حقك؟ سكت. قلت له أنا بس كنت عايزة أعرف هو أنا في حياتك إيه؟ قال مراتي. قلت طيب ليه حاسسني إني مش مراتك؟ مردش. قربت منه وقلت أنا مش هطلب منك تطلقها، ومش هقول لك حرام تتجوزها، ومش هطلب منك تختار بيني وبينها.
اتصدم. قلت أنا بطلب منك تختار طريقة معاملتك ليا. يعني إيه؟ يعني لو هتعيش حياتك معاها، عيشها بالحلال والعدل، بس متكسرنيش كل يوم قدام عيالي. قال إنتِ اللي مكبرة الموضوع. قلت أنا خسيت 14 كيلو يا فلان. سكت. قلت مش عشان واحدة غيري.
عشان إنت كل يوم بتخليني أحس إني مش كفاية. وبعدين قلت له وإنت عارف أكتر حاجة وجعتني إيه؟ بصلي. قلت إنك لما هي تطلب منك حاجة تقول حاضر، ولما أنا أطلب حاجة تقول مش معايا. لما هي تعيط تجري عليها، ولما أنا أعيط تقول إنتِ عصبية.




