ارمله اخوه أمانى السيد

في نفس الليلة، جوزي دخل وقال لي أنا قررت حاجة. قلت إيه؟ قال هبات عندها كام يوم. قلت كام يوم يعني؟ قال أسبوع. قلت وإنت متوقع مني أوافق؟ قال مش محتاج موافقة. بصيت له وقلت طب لو أنا عملت نفس اللي إنت بتعمله؟ قال يعني إيه؟
قلت لو سبت البيت وروحت عند أهلي أسبوع؟ قال العيال؟ قلت نفس كلامك إنت موجود وأنا موجودة. سكت. ولأول مرة شفت في عينه غضب حقيقي. قال إنتِ بتلعبي بالنــ,,ـــــار. قلت له لا أنا بس عايزاك تحس بيا.
قرب مني وقال لو مش عاجبك الوضع، الباب مفتوح. أنا بصيت له. مكنتش مصدقة إن الراجل اللي عشت معاه سنين ممكن يقول لي بكل سهولة الباب مفتوح. دخلت أوضتي. فتحت الدولاب. وبدأت أبص على هدومي. ولأول مرة فكرت بجد يمكن أنا لازم أمشي.
لكن أول ما افتكرت عيالي، رجلي ماقدرتش تتحرك. وفجأة سمعت صوتها من الصالة. كانت بتكلمه في التليفون. وقالت له خلاص يا جوزي، أنا جهزتلك الأوضة. سكتت شوية. وبعدين قالت بس متنساش الحاجة اللي اتفقنا عليها. هو قال لها لا، متقلقيش هجيبها. أنا وقفت ورا باب الأوضة. قلبي بدأ يدق بسرعة.
إيه الحاجة اللي اتفقوا عليها؟ وليه صوتها كان فرحان بالشكل ده؟ وليه جوزي أول ما قفل معاها بص ناحية أوضتي؟ كأنه عارف إني سمعت. دخل عندي وقال إنتِ كنتِ واقفة بتسمعي؟ قلت لأ. قال متكذبيش. قلت طيب قول لي إيه اللي هتجيبه لها؟ سكت شوية.
وبعدين قال جملة خلت الدم ينسحب من وشي حاجة لو عرفتيها دلوقتي هتطلبي الطلاق بنفسك. وقتها فهمت إن موضوع المبيت عندها مكنش هو المشكلة الحقيقية أصلاً. وكان فيه سر أكبر مستخبي عني من فترة والسر ده له علاقة بحاجة أنا عمري ما كنت متخيلة إنها تحصل في بيتي.
يتبع حكاوي_شيمو لو الحكاية لمست قلبكم، ادعموا الصفحة بتفاعل وتعليق، واكتبوا لنا تفتكروا إيه الحاجة اللي مخبيها عنها؟ وصلوا الصلاة على النبي ﷺ في التعليقات





