ارمله اخوه أمانى السيد

جوزى اتجوز مرات اخوه اللى مات وبقت هى الكل فى الكل و بيعاملني كأني أنا الغريبة وهي كأنها صاحبة البيت! أنا عارفة إن الجواز حلال، ومش جاية أقول حرام ولا أحرّم حاجة ربنا حللها. أنا بس بسأل سؤال واحد فين الرحمة؟ فين الود؟

فين خاطر الزوجة الأولى؟ أخوه مات، وبعد فترة قصيرة جدًا اتجوزها. وأنا قلت لنفسي خلاص قدر ونصيب، وهحاول أعيش. لكن اللي حصل بعد كده كان فوق احتمالي. بقيت أشوف جوزي وهو معاها بطريقة عمري ما شفتها معايا. تقعد جنبه بالساعات. تكلمه في التليفون، ولو قفل معاها شوية ترجع تكلمه تاني.

وكل جملة تقريبًا لازم اسمه ييجي فيها. مرة كنت قاعدة معاهم، قالت له جوزي، فاكر لما قلت لك إن الستارة دي مش عاجباني؟ ضحكت وقالت جوزي هو اللي هيختارلي اللون. أنا سكت. وبعدين قالت جوزي، أنا نفسي في طقم جديد للصالون.

قال لها حاضر. في نفس اليوم طلبت منه حاجة بسيطة تخص البيت عندي، قال لي مش معايا دلوقتي. بصيت له وقلت بس إنت لسه قايل لها حاضر. رد بمنتهى البرود ما هي ظروفها مختلفة. ظروفها مختلفة؟

! وأنا إيه؟ أنا مش مراتك؟ أنا مش أم عيالك؟ أنا اللي عشت معاك سنين، وشلت البيت والعيال، ووقفت جنبك في كل ظروفك؟ حتى أخواته بقوا كل ما يشوفوها يقولولها قدامي جوزك يا ستي! فين جوزك؟ جوزك عمل لك إيه النهارده؟ وهي تضحك وتبصلي. وأنا أعمل نفسي مش واخدة بالي.

بس والله كل كلمة كانت بتدخل في قلبي زي السكــ,,ـــــينة. وفي مرة كنت نايمة، صحيت لقيته بيلبس. قلت له رايح فين؟ قال هروح عندها. قلت دلوقتي؟ قال آه. قلت له طب وأنا؟ قال لي نامي. والله الكلمة دي وجعتني أكتر من أي خناقة. نامي.

يعني أنا بقيت مجرد حد موجود في البيت؟ نامي وأنا أروح عندها؟ وبدأت أحس إنه بيبعد عني يوم بعد يوم. حتى لما أطلب منه نقعد سوا شوية، ألاقيه مستعجل. لكن عندها الساعات بتعدي وهو مش حاسس. يجدد لها العفش القديم. يجيب لها طلبات. يسألها محتاجة إيه.

وأنا لو طلبت حاجة يقول مش معايا. وفي يوم قلت له طب إنت ليه بتعاملها كده؟ قال هي طيبة وغلبانة. قلت له وأنا وحشة؟ سكت. قلت أنا عملت لك إيه عشان أحس إني غريبة في بيتي؟ قال إنتِ طماعة وعايزة كل حاجة لنفسك.

اتصدمت. قلت له كل حاجة؟! وأنا والله مش عايزة غير زوجي يحسسني إني لسه زوجته. مش عايزة فلوسها. مش عايزة هدومها. مش عايزة بيتها. ولا حتى حياتها. أنا عايزة حياتي أنا. بس للأسف حسيت إنها أخدت مني حتى دي.

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *