اتصل بي زوجي بعد منتصف الليل

كان بإمكاني أن أحصل على عدالتي كاملة، وفي الوقت نفسه لا أترك الوحيدة التي حذرتني تموت.

كنت أعرف ذلك في تلك اللحظة.

وقلت لنفسي:

“لا أستطيع إرسال إلا رسالة واحدة.”

لأن الحقيقة كانت أبشع:

لم أكن أريد إنقاذها.

ولا حتى النسخة منها التي تركت لي المفتاح.

تركتها تموت لأنني كنت أستطيع.

لأنني بعد خمس سنوات من الدفع للجميع، جاء دوري أخيرًا لأقرر من لا يحصل على شيء.

أمي، عندما عرفت بكل شيء، قالت لي إنني قاتلة ببدلة أنيقة، تركت امرأة مريضة تموت وكان بإمكاني إنقاذها بإصبع واحد.

صديقتي تقول إن الحاجة أمينة هي من صنعت القفص، وباعتني مثل البضاعة، ولم أكن مدينة لها حتى بالهواء.

وإن أي امرأة مكاني كانت ستفعل أقل مما فعلت.

الاثنتان تتحدثان بالثقة نفسها.

والاثنتان تعتقدان أن الأمر واضح.

أما أنا…

فلدي تلك الرسالة في الدرج.

وفيها جملة:

“زين سويتي يا بنتي.”

ترتجف في السطر الأخير.

وهناك ليالٍ لا أعرف فيها إن كنت حفظت الشيء الوحيد الذي بقي لي من نفسي…

أم قت*لت امرأة عجوزًا وعلقت فوق ذلك شريطة مكتوبًا عليها:

عدالة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *