قصتى مع جارتى

قصتي مع جارتي خطافة الرجال
في يوم من الأيام كنت عائدة من الجامعة مثل كل يوم كالعادة صادفت شاباً عند باب البناء الذي أسكن فيه مع عائلتي… أخذ يحدق في وجهي لمدة ثواني ثم رحل تعجبت من نظراته لكنيني سرعان ما نسيت الأمر ولم أهتم كنت مشغولة بتجهيز الطعام والمستلزمات الخاصة بشهر رمضان
منذ وفاة أمي وأنا منشغلة بالبيت وأخدم أبي طلب مني مرات عديدة أن يقوم بتأجير فتاة تساعدني في البيت لكنني كنت ارفض لأن والداتي علمتني كل شيء وأنا اغار على أبي جداً ولذلك الأمر لم يتزوج بعدها فهو يعلم كم يزعجني وجود إمرأة أخرى بعد أمي في حياته
في أول يوم رمضان نتجمع نحن وجميع من في العمارة فأغلب ساكنيها إما أصدقائنا أو من العائلة
إتصلت بجارتي سارة ،إنها صديقتي وزوجة عمي المتوفي منذ خمس سنين أخبرتها ألا تنسى طقوسنا التي اعتدنا عليها وهي التجمع أول يوم من رمضان لنقوم بالإفطار معاً.. اعتذرت سارة عن عدم مقدرتها على المجيء سألتها عن السبب قالت لي أن ابن عمها جاء من السفر، وهو لا يملك أم ولا أب وتريد أن تفطر معه حتى لا يتضايق ويشعر بالوحدة قلت لها أن تعزمه في بيتنا ويفطر معنا وبعد مناقشات طويلة وافقت على طلبي
مع تعب وإرهاق أول يوم صيام وتحضير الغذاء
جاء أبي يساعدني في تحضير السفرة واتصلت بسارة لكي تأتي وتساعدني أيضاً
فاليوم كان متعب بالفعل فأنا لم أعتاد بعد على الصيام
لم أستطع الوقوف في المطبخ بمفردي. نزلت سارة قبل آذان المغرب وأنقذتني
جاؤوا إلينا العائلة الكريمة وكانوا عمومي وزوجاتهم وبنات عماتي وصديق أبي المفضل وخالتي منى وابنها بعد حضورهم طرق ابن عم سارة الباب
وأنا خارجة من باب المطبخ وأحمل بيدي صحن التمر وجدت الشاب الذي كان يحدق فييدخل من باب منزلنا
سألت من هذا؟ باستعجاب
أجابت سارة إنه “علي” ابن عمي الذي حدثتك عنه
ألقيت السلام عليه وطلبت منه الدخول أخبرنا عن حياته وعمله لكن دون التعمق في التفاصيل
إرتاح له أبي وأخبره أن لا يتردد في المجيء إلينا
عندما انتهينا من الأكل
سألني عن المرحاض ليغسل يديه وابتسم لي ابتسامة بريئة
وعاد كل الضيوف إلى منازلهم بعد انتهاء الإفطار وشرب الشاي وتناول الحلويات…
انتهيت من تنظيف البيت، كان يوم صعب بالفعل
لكنني أحب تلك العادة فنحن نقوم بذلك منذ وجود والداتي معنا
لم أستطع النوم في ذلك اليوم، بدأت أفكر في “علي” وفي نظراته وابتسامته
اتصلت بسارة… يتبع




